جواد شبر

236

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

توفي رحمه الله في جمادى الأولى من عام 1292 وقد ناهز عمره الستين ودفن في رأس الساباط من الصحن الشريف بين قبر المرحومين : ميرزا جعفر القزويني وقبر السيد حيدر الشاعر ، وخلف ولدين : الأكبر الشيخ جعفر « 1 » كان في سلك أهل العلم ، والأصغر من الكسبة . وذكره صاحب التكملة فقال : عاشرته ورافقته مدة فحمدت صفاته خفيف الروح رقيق الحاشية ، كثير الدعابة إلى تقى وديانة وتمسك بالشرع جدا . ومن طريف ما حدث به أنه قال : قصدت قبر الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام بخراسان في سنة 1285 ه فامتدحته بقصيدة - وأنا في الطريق - على عادة الشعراء في قصدهم الملوك ، وأكملتها قبل دخولي المشهد الشريف بيوم واحد ، وكان مطلعها : يا خليلي غلّسا لا تريحا * أوشكت قبّة الرضا أن تلوحا ومنها قوله : ان قبرا لا طفت فيه ثراه * منع المسك طيبه أن يفوحا قال رحمه الله : فلما دخلت المشهد الشريف وزرته ونمت

--> ( 1 ) توفي بالمشخاب يوم السبت 29 من جمادى الأولى سنة 1356 ه ونقل إلى النجف ودفن في الصحن الشريف بالقرب من والده .